info#tec-des.com

انضم لمتآبعينا بتويتر ...

آو انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 08-02-2013, 10:21 AM   #1
تك ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 33,816
اخبار 2013 is on a distinguished road
افتراضي أساسيات التربيه الخاصه لذوي الاحتياجات الخاصه

أساسيات التربيه الخاصه لذوي الاحتياجات


أساسيات التربيه الخاصه
لذوي الاحتياجات الخاصه


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



موضوعنا هو:
أساسيات التربيه الخاصه
لذوي الاحتياجات الخاصه

وسنتعرف أولاً على بعض المصطلحات التي تساعدنا على فهم آلية التربية الخاصة وما ينبثق عنها من أسس، وقبل ذلك لا بد وأن نعرف
من هم الأطفال غير العاديين؟
أو نسأل من هم الأطفال
ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة؟




الأطفال غير العاديين
هم هؤلاء الذي يقل أو يزيد أدائهم عن المتوسط العام بشكل واضح يتطلب وجود برامج خاصة معه، تعمل على الوفاء باحتياجاتهم المختلفة.

إن مفهوم الأطفال غير العاديين يشمل مجموعة الأطفال ممن لديهم عجز بدني أو حسي أو مشكلات تعليمية أو سلوكية أو لغوية بالإضافة إلى الأطفال المتفوقين ذهنياً، مهما كان أداء هؤلاء الأطفال إلا أن أدائهم بشكل عام خرج عن أداء المجموعات العادية.

المجتمع البشري يشترك في مجموعة من الصفات البشرية المتقاربة، ولو رسمنا خطاً بيانياً يوضح هذه الصفات في أي تجمع سكني لوجدنا أن معظم هذه العينة أفرادها سيتصفون بالتوسط في صفاتهم المختلفة بينما نجد بعضهم ينحرف لديهم الخط البياني ارتفاعاً أو انخفاضاً عن المتوسط، وهذه الفئة التي تنحرف عن المتوسط سواء بشكل سالب أو بشكل موجب هم غير العاديين.

نجد منهم من يقل عن المتوسط عن الفرد العادي في إحدى المجالات التالية:
التعويق العقلي.
التعويق البصري.
التعويق البدني الحركي.
اضطراب التواصل.
صعوبات التعلم.
الاضطرابات السلوكية.
حالات العوق المتعددة.

وفي الطرف الآخر نجد من لديهم قدرات تفوق الموجودة لدى الفرد العادي في مجالات منها:
التفوق العقلي.
التفوق السمعي.
التفوق البصري.
التفوق البدني الحركي.
التفوق اللغوي الكلامي.
التفوق التحصيلي الأكاديمي.

وهذه المجموعة نطلق عليها الفئات التي لديها مواهب، ومثل هذا التفوق قد يساند هذه الموهبة، فربما يكون هناك أكثر من مقدرة ما فنجد أن الشخص قد يكون لديه قدرة بصرية يتميز بها عن غيره من الأطفال إلى درجة أنه يمكن أن يميز أشياء قد لا يميزها الفرد العادي، وهذه تساعده وقد تبرز قدرته في الرسم أو في الأمور التقنية، وقد يكون لديه أكثر من موهبة.

وبالإضافة إلى التفوق البصري قد يوجد لديه قدرة بدنية حركية، وهذا ملاحظ على كثير من الأفراد الذين يتمتعون بمهارات رياضية أو أنشطة رياضية عالية جداً، ونحن نعرف أن هناك لاعبي السلة مثلاً في بلدان كثيرة جداً عندهم الكثير من المهارات التي قد يعجز عنها الفرد العادي أو أنه يعجز حتى في التصور كيف تم للفرد هذه الأمور أو بأي طريقة تمت هذه المهارات، إذن هناك قدرات خاصة تحتاج إلى رعاية متميزة لأصحابها.

هناك كثير من العوامل تؤثر في العوق منها الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية المتدنية كما أن هناك الحوادث الطارئة وكذلك الاضطرابات في الكروموزومات ومثل هذه الأمور قد تؤدي بإذن الله إلى المرض، ولكن هناك مستويات للوقاية من العوق، وفي بعض الحالات إذا تمت الرعاية الطبية الجيدة وكذلك الرعاية الاقتصادية والغذائية والاجتماعية نتجنب كثيراً من المشكلات، إلا من خلال بعض الظروف الطارئة التي تتطلب مستوى ثان من التدخل الوقائي.

وهذا التفاوت في العوق يجعل هناك بعض المصطلحات التي ترتبط بتطور العوق والوقاية منها، فالإنسان يكون عرضة للإصابة بالعجز أو بالخلل أو بقصور الاضطرابات، وهناك اختلافات فنية في تسمية هذه المصطلحات ولها مدلول فني أو علمي خاص بها.


1-
مصطلح الخلل أو الاعتلال:
حالة تشير إلى مرض أو عيب يصيب الأنسجة الحسية والخلايا العصبية، فنطلق عليها التعويق السمعي أو البصري أو الشلل الدماغي أنه خلل سمعي أو خلل بصري أو بعض الأشياء الحسية المرتبطة بهذا المصطلح.


2-
مصطلح العجز:
حالة يكون فيها أحد أعضاء الجسم منخفضاً تقريباً أو منعدماً، كشخص يفقد السيطرة في التحكم على عضلات الكلام بحيث يصبح لديه عجز أو اضطراب في عملية الاتصال، أو كشخص يفقد يده أو أحد أطرافه أو تتأثر الأطراف مما يؤدي إلى تخفيض نسبة الأداء فيها.



3-
مصطلح القصور أو الاضطراب:
هناك ترادف بين العجز وبين هذا المصطلح، غير أن القصور أو الاضطراب يطلق على بعض حالات العوق، ولكنه بشكل عام هو عدم الكفاءة في أداء الوظيفة.



4- الأعاقه

حالة تشير إلى تلك المشكلات التي قد يواجهها الشخص الذي يعاني من عجز أو خلل أو اضطراب أثناء تفاعله مع البيئة.


في اعتقادي أن العوق نسبي وليس بالضرورة أن يكون الشخص معوقاً طوال الوقت وفي جميع المواقف، نجد أن المعوق سمعياً قد يجد صعوبة في المحادثة من خلال التليفون، والكفيف يجد صعوبة في مشاهدة الأحداث التي تجري أمامه سواء عن طريق الأفلام أو عن طريق المشاهد الحسية، ولكن هناك بعض الأشياء الحسية الأخرى التي يمكن أن تعوض هذه الناحية.


5- الوقاية:
هي عبارة عن ترتيبات أو إجراءات طبية أو تأهيلية أو تعليمية، وتعتبر ضرورة لمنع حدوث العوق بإذن الله أو الحد من آثارها.



مستويات الوقاية

المستوى الأول:
عندما يكون هناك تدخل مباشر مثل الرعاية الأولية والتغذية الجيدة خاصة للمرأة الحامل، فعندما تكون هناك متابعة طبية يعتبر هذا من مستويات التدخل الأول أو الوقاية الأولى، وهذا بإذن الله سيمنع كثيراً من المشاكل بدون شك.

المستوى الثاني:
يكون الشخص عرضة للإصابة، بعد أن تمت الفحوص الطبية واكتشف فيها أن الطفل قد يصاب بتعويق أو بأي نوع من أنواع العجز، وربما يكون هناك إجراءات طبية خاصة تتدخل لمنع حدوث هذه الإصابة، وهناك دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص حالات الحامض الأميني أو ما يسمى بـ (BKY) وهي حالات أكلينيكية، وجد أن هناك حوالي أكثر من (1500) شخص عرضة للإصابة بهذا المرض، وعندما أجريت الإجراءات الوقائية ووضعت هذه الحالات على برامج غذائية معينة تمنع من حدوث هذا الاضطراب الأميني أو التمثيل الغذائي أصبح الأطفال عاديين، وهذا نوع من أنواع الوقاية.


المستوى الثالث:

عندما يحدث العجز أو الخلل لا بد أن يكون هناك ترتيبات معينة سواء أكانت طبية أو تأهيلية أو تعليمية، وذلك للحد من آثار التعويق بهدف أن يصل الفرد المعوق إلى مستوى جيد من الكفاءة الاجتماعية أو الاستقلال الفردي والمعيشي والاقتصادي، وهذا قد يكون جزءاً من دور التربية الخاصة.


التربية الخاصة:
وهي ببرامجها المختلفة تعتبر أحد إجراءات الوقاية التي يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في التخفيف من آثار التعويق، وبالنظر إلى التربية الخاصة نجد أنها تمثل شكلاً من أشكال التربية العامة التي تقدم لهؤلاء الأفراد الذين لا يستطيعون من خلال التشكيلات التربوية العادية الوصول إلى مستويات التحصيل التربوية والاجتماعي وغيره من المستويات الوظيفية والتي تتناسب مع أعمارهم الزمنية، لهذا يمكن أن نعرف التربية الخاصة على أنها عبارة عن ترتيبات وإجراءات تعليمية خاصة مصممة لمواجهة احتياجات الأطفال غير العاديين، وهذه الترتيبات في نظري ترتبط بمعايير تختلف عن تلك الترتيبات الممارسة مع الأطفال العاديين ولكن وفقاً للمعايير التالية:
المعيار الأول: من هم هؤلاء الذين في حاجة إلى خدمات التربية الخاصة؟ إذن نحن نبحث عن طبيعة هؤلاء الأطفال وعن تركيبة خصائصهم.
المعيار الثاني: ما هي الأشياء التي ينبغي تدريسها لهم؟ هل هي مهارات أكاديمية أم غير أكاديمية كالمهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية للتواصل؟ إذن نحن نحاول من خلال هذا المعيار أن نحدد طبيعة المحتوى أو المنهج الملائم لهؤلاء الأطفال.
المعيار الثالث: كيف يمكن لمعلم التربية الخاصة أن يدرس لهؤلاء ببرايل أو بلغة الإشارة أو عن طريق تحليل المهمة أو عن طريق أسلوب تعديل السلوك أو عن طريق تفريد التعليم، وهذا المعيار يثير قضية: (طبيعة أساليب التدريس المناسبة).
المعيار الرابع: أين يمكن لهؤلاء الأفراد أن يتلقوا تعليمهم؟ هل هو ضمن فصول التعليم العام أم في فصول خاصة، أم من خلال غرف المصادر أم في المدارس الخاصة؟ إذن نحن في هذا المعيار نحدد موضع التعليم المناسب.


هذه المعايير الأربع هي الترتيبات التي أرى أنها تختلف عن تلك الترتيبات الموجودة في التربية العادية وهي أيضاً معايير تجيب إلى حد كبير على:
ما هو مفهوم التربية الخاصة؟



الخدمة المساندة:
أو الخدمات ذات العلاقة بالتربية الخاصة، والخدمة المساندة هي تلك الخدمات التي يزود بها الطلاب المعوقون أو ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة لتمكينهم الاستفادة من برامج التربية الخاصة، وموضوع الخدمة المساندة يعتبر من المواضيع المهمة جداً في مجال التربية الخاصة، وكثير من الدول تهتم كثيراً بهذا الجانب، ففي الولايات المتحدة تم تحديده وتعريفه تعريفاً إجرائياً من خلال القانون الأمريكي (142/94)، ففي هذا القانون إن الخدمات المساندة علاجياً والمساعدة نمائياً يجب أن تساعد الطفل المعوق على الاستفادة من خدمات التعليم الخاص، وبتحديدها نجد أنها تشتمل على:



1- خدمات تتعلق بالتشخيص والقياس:
وهي خدمات التعرف المبكر التي تشمل على العديد من الإجراءات التشخيصية والقياسية التي لا يستهان بها ومهمة جداً في هذه الناحية وتتمثل في:
أ- الإرشاد والتقويم.
ب- التشخيص الطبي.
جـ- الخدمات النفسية.

وغالباً يتمركز دور الأخصائي النفسي في قضايا التشخيص والقياس.


2- خدمات تتعلق بالإرشاد والتوجيه: تتمثل في:
‌أ- الإرشاد وتدريب أولياء الأمور.
ب- الخدمة الاجتماعية المدرسية.
ج- الإرشاد الطلابي.


3- خدمات تتعلق بالعلاج: تتمثل في:
أ‌- العلاج الطبيعي.
ب- العلاج الوظيفي.
ج- علاج اللغة والكلام والسمع.
د- الخدمات الصحية والمدرسية.
هـ- العلاج النفسي، وهذا يختلف عن الخدمات النفسية.
ز- العلاج الفني.


4- خدمات مساندة أخرى: تتمثل في:
أ‌-الأنشطة الترويحية.
ب- المواصلات الخاصة من وإلى المدرسة.

وكذلك في داخل المدرسة، والقانون السابق ذكره يلزم المدارس بتأمين شتى أنواع المواصلات حتى الكرسي المتحرك وهو يدخل ضمن مفهوم المواصلات وتعني ذهاب الطفل من المدرسة إلى المنزل وكذلك وضعه في الفصل وأيضاً إخراجه من الفصل.

وفي ظل غياب هذه الخدمات يكون هناك نقص وعجز في أداء مهام التربية.


الجزء الثاني من المحاضرة يتعلق بـ:
أسس التربية الخاصة
التربية الخاصة تتطلب كغيرها من المجالات التربوية قواعد وأسس يمكن من خلالها أن يتم دعم التوجيهات الفلسفية بهدف بناء نظام متكامل معين واضح المعالم لتقديم الخدمة لمحتاجيها من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، كما ينبغي لهذه الأسس أن تعكس الثقافة الاجتماعية للمستفيد من نظام برامج التربية الخاصة، وفي هذا الإطار فخير ما يمثل ويدعم مجالات التربية الخاصة لدينا هي الأسس والقواعد التالية:

الأساس الديني
لقد قدم لنا الدين الإسلامي جانباً تربوياً شاملاً يحمل بين طياته الأسس القومية في تهذيب النشء وتربية الأجيال الذين هم عتاد الأمة، وكذلك أسس بناء الحضارة ذات المثل والقيم الفاضلة فما يحمله ديننا الإسلامي من تعاليم ومبادئ ما هو إلا مرآة لتلك التربية الإيمانية والخلقية والعقلية والاجتماعية والنفسية والجسدية بالإضافة إلى ضبط التربية الجنسية وتوجيهها وفق التعاليم الإسلامية.

ولقد راعى المنهج الرباني ذلك الاختلاف القائم بين الأفراد في إمكاناتهم ومقدراتهم سواء في مجال العبادات أو الأعمال الدنيوية الأخرى حيث وضع الضوابط الشرعية لهذه الاختلافات القائمة بين البشر، وهناك شواهد وحوادث في تاريخنا الإسلامي تدل على مراعاة الدين الإسلامي لهذه النواحي.

إن مثل هذه المبادئ والتعاليم الإسلامية وما تعكسه من مُثل وأخلاقيات فاضلة أصبح جزءاً لا يتجزأ من سلوكيات الفرد المسلم في ماضيه وحاضره، إن السمة الإنسانية أصبحت إحدى السمات التي تميز الحضارة العربية الإسلامية عن غيرها من الحضارات الأخرى مما جعلها تنفرد بأسلوب إنساني حضاري في رعاية ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وبشكل خاص المعوقون.

وقد أكد (تشين بورجر) عام (1983م) في كتابه (تاريخ التخلف العقلي) إن الأمة العربية في تعاملها مع ضعاف العقول هي أكثر الأمم تحضراً، وذلك لما يلقاه هؤلاء الأفراد من رعاية تعليمية واجتماعية ترتفع إلى أعلى الدرجات الإنسانية.

يتوقف مستوى تقديم الرعاية المطلوبة للمعوق على الاتجاهات الاجتماعية لأفراد المجتمع، وطالما أن المجتمع العربي المسلم يحمل اتجاهات إنسانية قيمة وموزونة بفضل تعاليم الدين الإسلامي، فلم تعد هناك أي مشكلة تواجه تطوير برامج التربية الخاصة التي تتطلب مثل هذا الأساس الغني في جوهره ومظهره.


الأساس التنموي
تعتبر التنمية الاجتماعية والاقتصادية مجتمعة هي الأساس القويم لعملية النمو والتطور التي تطمح إليها الأمم، فعلى الرغم من أن هناك تفاوتاً قائماً بين أفراد هذه الأمم إلا أنهم جميعاً يتمتعون بكوامن وقدرات تتطلب نوعاً من الرعاية والتدريب للوصول إلى أعلى مستويات من الأداء الوظيفي المرغوب، وذلك لتقديم الرعاية والتدريب المطلوبين لأفرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهذا يتم تعزيز وتقوية إمكاناتهم للإسهام في الجوانب التنموية في صورها الاجتماعية والاقتصادية، وبناءً على هذا تكون هناك مسؤولية ملقاة على عاتق برامج التربية الخاصة بأنواعها وأساليبها المختلفة، ومن خلال أهدافها لرفع مستوى إمكانات أفرادها الذين هم موضع التدريب والرعاية إلى المستوى التنموي المطلوب، والمتمثلة نتائجه في بروز كفاءة الفرد للاستقلال الذاتي والاجتماعي، وفي هذا الشأن أشار
(جميل شكور) إلى أن الدعوة إلى تأهيل المعوق وتدريبه ودمجه في المجتمع ما هي إلا خطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً، بحيث يكون منتجاً بقدر يزيد على التدريب والممارسة ومكتسباً من ثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط يعيش عالة على حساب غيره لأن في مقدوره أن يساهم بطاقاته الأخرى الكامنة في مجالات مختلفة تحقق للمجتمع المزيد من العطاءات والتقدم، وفي المقابل فإن أي مجتمع لا يتعامل مع موضوع العوق على أساس أنه مشكلة اجتماعية ووطنية يظل بعيداً عن التنمية، لأن الدول المتقدمة تحرص على تجميع طاقات كل أبناء المجتمع بلا تفريق وتحشدها في سبيل البناء والرقي.

ومن هذا نخلص إلى نتيجة مفادها أن التعويق والتفوق مسألة اجتماعية بالإضافة إلى أنها اقتصادية أيضاً، فمن خلال سبل الرعاية الخاصة يمكن أن يساهم المعوقون في تحقيق المستوى التنموي المطلوب للمجتمع بما لديهم من طاقات.

أساسيات التربيه الخاصه لذوي الاحتياجاتأساسيات التربيه الخاصه لذوي الاحتياجات

تابع

الموضوع الأساسي: أساسيات التربيه الخاصه لذوي الاحتياجات الخاصه
المصدر: منتديات الوليد بن طلال

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




Hshsdhj hgjvfdi hgohwi g`,d hghpjdh[hj

اخبار 2013 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف اداريه لذوي الاحتياجات الخاصه في الرياض اخبار 2013 تك المستقبل الوظيفي - جديد الوظائف - اخبار التوظيف 0 07-22-2013 05:10 AM
وظائف لذوي الاحتياجات الخاصه,وظائف ذوي الاحتياجات الخاصه , وظائف عن بعد 1434 , توظيف ذوي الاحتياجات الخاصه اخبار 2013 تك المستقبل الوظيفي - جديد الوظائف - اخبار التوظيف 0 04-21-2013 04:10 PM
وظائف لذوي الاحتياجات الخاصه للجنسين اخبار 2013 تك المستقبل الوظيفي - جديد الوظائف - اخبار التوظيف 0 04-21-2013 04:10 PM
وظائف لذوي الاحتياجات الخاصه اخبار 2013 تك المستقبل الوظيفي - جديد الوظائف - اخبار التوظيف 0 01-25-2013 11:40 AM
لذوي الاحتياجات الخاصه قصه خصيصاً لهم اخبار 2013 منتدى كوكتيل 0 01-20-2013 03:30 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

العاب طبخ

العاب  فلاشالعاب طبخ

إظهار / إخفاء الإعلانات 
ديزاين طيوف ارقام مكاتب توظيف مساحة إعلانيه

الساعة الآن 09:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Developed By Marco Mamdouh